عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
611
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ساخته باشند . قال ابن عباس رض - انى لاحبّ ان اتزيّن للمرأة كما احب ان تتزين لى لان اللَّه تعالى يقول وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ همانست كه جاى ديگر گفت : - عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ . و مصطفى ع گفت « خيركم خيركم لاهله » . و عن سعيد بن المسيب قال - بلغنى ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال « انّ المرأة المسلم اذا همّ باتيان اهله كتب اللَّه له عشرين حسنة ، و محا عنه عشرين سيئة ، فاذا اخذ بيدها كتب اللَّه له اربعين حسنة و محا عنه اربعين سيئة . فاذا قبلها كتب اللَّه له بها ستين حسنة و كفّر عنه ستين سيّئة ، فاذا اصابها كتب اللَّه له عشرين و مائة حسنة ، ثم اذا قام يغتسل باهى اللَّه تعالى به الملائكة ، و يقول انظروا الى عبدى قام فى ليلة باردة يغتسل من الجنابة ، يبتغى رضاء ربه ، اشهدكم انى قد غفرت له » . وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ - الآية . . . - و مردان را بر زنان افزونى است . يعنى بما ساقوا من المهر ، و انفقوا من المال . بآنك مهر و نفقت بر ايشانست ، ايشان را بر زنان افزونى است ، هم بديت كه ديت مردان دو چند ديت زنان است ، و هم بميراث كه مردان را دو بهره است ، و زنان را يك بهره ، و هم بطلاق و رجعت كه در دست مردان است نه در دست زنان ، و هم بامامت و امارت و جهاد كه مردان را است و زنان را نه ، و هم بعقل و دين كه زنان ناقصات عقل و دين اند ، و ذلك فى قوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « ما رأيت من ناقصات عقل و دين اغلب لذى لبّ منكن فقالت امرأة يا رسول اللَّه ما نقصان العقل و الدين ؟ قال - اما نقصان العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل فهذا نقصان العقل و تمكث احديكن الليالى لا تصوم و تفطر فى رمضان فهذا من نقصان الدين » . روى سعيد بن المسيب عن ابن عباس رض فى قول اللَّه عز و جل - وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ - الآية . . . قال - اذا كان يوم القيمة جمع اللَّه تعالى الفقهاء و العلماء ، فقاموا صفّا ، فيجىء رجل متعلق بامرأة و هو يقول - يا رب انت الحكم العدل ! كنت انا و هذه قبل النكاح حرامين ثم صرنا بالنكاح حلالين و كانت لها من اللّذة مثل مالى فلم اوجبت لها علىّ الصداق و انت الحكم العدل ؟ فيقول اللَّه تعالى و قد اخذت منه مهرا ؟ فتقول نعم فيقول من امرك بهذا ؟ فتؤمى الى الفقهاء فيقول اللَّه جل جلاله